ابنا : انتقد «آية الله الشیخ مكارم الشيرازي» تصريحات «الشیخ یوسف القرضاوي» حول انتفاضة البحرين، حيث قال: إن القرضاوي رئيس جماعة علماء أهل السنة، وهو إنسان متعلم ومتفتح، لكنه مؤخراً قال تصريحات ازدواجیة حول انتفاضة البحرين لا تليق به كعالم دينى.
ووصف «آية الله الشیخ مكارم الشيرازي» هذه التصريحات بانها داعية للتفرقة واثارة الخوف من ايران وتوفر الذريعة للاعداء لاسيما الكيان الاسرائيلي.
وقال المرجع الديني: إن اتخاذ مثل هذه المواقف ناجم من اثارة الخوف من ايران والدعاية الطائفية.
واضاف: لقد قال (القرضاوي) اخيرا بانه يجب قمع ثورة الشعب البحريني في حين انه دعم قبل ذلك ثورة الشعب المصري.
واكد المرجع الديني، ان ثورة الشعب البحريني لا تنحصر بالشيعة فقط بل تشمل كل أبناء هذا البلد ومن ضمنهم الاقلية السنية.
وتابع: ان ما لا يتطابق مع الشريعة وما جاء في الاحاديث ان نميز بين المسلمين وان ندعم ثورة ضد دكتاتور في بلد ما وفي الوقت نفسه ندعو الى قمع ثورة شعب في بلد اخر.واضاف المرجع الديني، أن القرضاوى قال يجب قمع انتفاضة البحرين، قائلا: إن العالم الدينى لا يجب أن يتحدث هكذا، ويتساءل المرجع الديني، كيف لك أن تؤيد مصر وليبيا وتدعم ملكا ديكتاتورياً فى البحرين؟ على حد قوله.
وقال المرجع الديني، فى البحرين، الكل ليسوا شيعة، وأن الشيعة والسنة قاموا بالانتفاضة مع بعضهما البعض، وخاطب القرضاوى قائلا: "يجب أن تترك التعصب وتتبع المنطق الدليل وأسلوب الكيل بمكيالين، هذا ناتج عن التعصب والمستفيدين الوحيدين من هذا التعصب هم إسرائيل وأعداء الإسلام".
................
انتهی/158